الثلاثاء، 3 مايو 2011

فن السرور



من أعظم النعم سرور القلب، واستقراره وهدوءه، فإن في سروره ثبات الذهن وجودة الإنتاج وابتهاج النفس، وقالوا إن السرور فن يدرس، فمن عرف كيف يجلبه ويحصل عليه، ويحظى به استفاد من مباهج الحياة ومسار العيش، والنعم التي من بين يديه ومن خلفه. 



  • والأصل الأصيل في طلب السرور قوة الاحتمال، فلا يهتز من الزوابع ولا يتحرك للحوادث، ولا ينزعج للتوافه. وبحسب قوة القلب وصفائه، تشرق النفس.

  • إن خور الطبيعة وضعف المقاومة وجزع النفس، رواحل للهموم والغموم والأحزان، فمن عود نفسه التصبر والتجلد هانت عليه المزعجات، وخفت عليه الأزمات.

  • إذا اعتاد الفتى خوض المنايا *** فأهون ما تمر به الوحول

  • ومن أعداء السرور ضيق الأفق، وضحالة النظرة، والاهتمام بالنفس فحسب، ونسيان العالم وما فيه، والله قد وصف أعداءه بأنهم (أهمتهم أنفسهم)، فكأن هؤلاء القاصرين يرون الكون في داخلهم، فلا يفكرون في غيرهم، ولا يعيشون لسواهم، ولا يهتمون للآخرين. إن علي وعليك أن نتشاغل عن أنفسنا أحيانا، ونبتعد عن ذواتنا أزمانا لننسى جراحنا وغمومنا وأحزاننا، فنكسب أمرين: إسعاد أنفسنا، وإسعاد الآخرين.

  • من الأصول في فن السرور: أن تلجم تفكيرك وتعصمه، فلا يتفلت ولا يهرب ولا يطيش، فإنك إن تركت تفكيرك وشأنه جمح وطفح، وأعاد عليك ملف الأحزان وقرأ عليك كتاب المآسي منذ ولدتك أمك. إن التفكير إذا شرد أعاد لك الماضي الجريح والمستقبل المخيف، فزلزل أركانك وهز كيانك وأحرق مشاعرك، فاخطمه بخطام التوجه الجاد المركز على العمل المثمر المفيد، {وتوكل على الحي الذي لا يموت}.

  • ومن الأصول أيضا في دراسة السرور: أن تعطي الحياة قيمتها، وأن تنزلها منزلتها، فهي لهو، ولا تستحق منك إلا الإعراض والصدود، لأنها أم الهجر ومرضعة الفجائع، وجالبة الكوارث، فمن هذه صفتها كيف يهتم بها، ويحزن على ما فات منها. صفوها كدر، وبرقها خلب، ومواعيدها سراب بقيعة، مولودها مفقود، وسيدها محسود، ومنعمها مهدد، وعاشقها مقتول بسيف غدرها.

  • أبني أبينا نحن أهل منازل *** أبدا غراب البين فيها ينعق

  • نبكي على الدنيا وما من معشر *** جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا

  • أين الجبابرة الأكاسرة الألى *** كنزوا الكنوز فلا بقين ولا بقوا

  • من كل من ضاق الفضاء بعيشه *** حتى ثوى فحواه لحد ضيق

  • خرس إذا نودوا كأن لم يعلموا *** أن الكلام لهم حلال مطلق

  • وفي الحديث: (إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم) وفي فن الآداب: وإنما السرور باصطناعه واجتلاب بسمته، واقتناص أسبابه، وتكلف بوادره، حتى يكون طبعا.

  • إن الحياة الدنيا لا تستحق منا إعادتها العبوس والتذمر والتبرم.

  • حكم المنية في البرية جاري *** ما هذه الدنيا بدار قرار

  • بينا ترى الإنسان فيها مخبرا *** ألفيتة خبرا من الأخبار

  • طبعت على كدر، وأنت تريدها *** صفوا من الأقذار والأكدار

  • ومكلف الأيام ضد طباعها *** متطلب في الماء جذوة نار

  • وإذا رجوت المستحيل فإنما *** تبني الرجاء على شفير هاو

  • والعيش نوم والمنية يقظة *** والمرء بينهما خيال ساري

  • فاقضوا مآربكم عجالا إنما *** أعماركم سفر من الأسفار

  • وتركضوا خيل الشباب وبادروا *** أن تسترد فإنهن عوار

  • ليس الزمان وإن حرصت مسالما *** طبع الزمان عداوة الأحرار

  • والحقيقة التي لا ريب فيها أنك لا تستطيع أن تنزع من حياتك كل آثار الحزن، لأن الحياة خلقت هكذا .

  • منقول ...الشيخ عائض القرني

واحدة من أمتع و أجمل رفاهيات الحياة




مهارة ...قد يصعب إيجادها

و الحكمة من ورائها ...بسيطة جدا

"حياة بصبغة غير عادية "و هي ....

أن " تبدأ يومكِ بالحب " بأن تصحو باكرا ....

و تتذكر ...أن تكون عطوف...صبور .. ودود...في كل أمور حياتك ...

و أن تبذل جهدا في أن تتغاضى عن نقائض الآخرين و نقائضك

" و تختمه أيضا بالحب "

و ذلك بأن تعطي نفسك لحظه لتعبر فيها عن امتنانك لهذا اليوم ...

و تتأمل إلى أي مدى كان هدفك لتعيش في حب يتواءم مع تصرفاتك

و اختياراتك..و تبتسم مودعا يومك أيضا بالحب ....





واحدة من أمتع و أجمل رفاهيات الحياة ...

...أن يكون لديك الوقت الكافي لتستريح ...

تفكر ...تنجز اعمالك على خير وجه ...

هناك وسيلة واحدة فقط تمكنك من ذلك ...

وهي بأن تتحى لنفسك دقائق تسجل فيها كل ما تود القيام به ..

أو تذكره ...طبقا لأهميته ..

عندها ..تصبح حياتك أكثر متعة ..

و تضيف إلى سنوات عمرك سنوات ....





إن كنت تبحث عن هدوء الأعصاب ..

فالأسترخاء تجربة سارة لأعصابك

فقط درب نفسك..و اجعل ذهنك هادئا ..

في أي وقت شئت..و أينما كنت...

لتحتفظ بحيويتك و طاقاتك ..

و نتخلص من متاعب الحياة



تعلمها ...تعود عليها...

فهي سر الجاذبية المشرقة ...الصحة المتدفقة ..

السعادة الوافرة ...النجاح الدائم

ابتسم...وزد روحك بالوقود ...

ابتسم ...وارفع من روحك المعنوية ...

ابتسم ...و لا تحرمها من حولك...

فسرعان ما تنساب في داخل نفسك ....و تغمرها راحة و سعادة ..


و لا تترد ..
و ابتسم الآاااااااان ....

ابتسم ...وارفع من روحك المعنوية


أن " تبدأ يومكِ بالحب " بأن تصحو باكرا ....

و تتذكر ...أن تكون عطوف...صبور ..

ودود...في كل أمور حياتك ...

و أن تبذل جهدا في أن تتغاضى عن نقائض الآخرين و نقائضك

" و تختمه أيضا بالحب "

و اختياراتك..و تبتسم مودعا يومك أيضا بالحب ....



واحدة من أمتع و أجمل رفاهيات الحياة ...

...أن يكون لديك الوقت الكافي لتستريح ...

تفكر ...تنجز اعمالك على خير وجه ...
هناك وسيلة واحدة فقط تمكنك من ذلك ...

وهي بأن تتحين لنفسك دقائق تسجل فيها كل ما تود القيام به ..



إن كنت تبحث عن هدوء الأعصاب ..

فالأسترخاء تجربة سارة لأعصابك

فقط درب نفسك..و اجعل ذهنك هادئا ..

في أي وقت شئت..و أينما كنت...

فهي سر الجاذبية المشرقة ...الصحة المتدفقة ...

السعادة الوافرة ...النجاح الدائم

ابتسم...وزد روحك بالوقود ...

ابتسم ...وارفع من روحك المعنوية ...



غارقون ...في اللعب ...الضحك ...الاستمتاع

فهم لا يعانون هموم الحياة ...

و كأن احتياجاتهم سوف تلبى !

فقط ...تظاهر بأنك مثلهم !
و أن ليس هناك ما يقلقك ...

نبضات جريئة منهم ...

جربها..و متع حياتك بها ...

دمتم بقوة التفاؤل والامل






بسم الله الرحمن الرحيم


تحية لاهل الفكر وابناء تحية تجمعنا بالرقي المعرفي والثقافي أنها تحيتي لرواد أوس الثقافة انتقيت لكم من أهم المواضيع التي تساعدنا على التواصل البناء

"الانسجام "


وإذا تشاجر في فؤادك مرة أمران ، فاعمد للأعف الأجمل لكل إنسان عدد من الشخصيات المخبوءة في داخل نفسه ولكل جانب من جوانب حياتك هذه متطلبات من الاهتمام والوقت والجهد . فهل يسمح وقتك أن تؤدي وظيفتك بجدارة إذا كنت تعطي كل ذي حق حقه من هذه الشخصيات الخمسة الموجودة في داخلك ، ولا تشعر بأنك ( موزع ) ، أو انك في صراع داخلي ، فانك في حالة انسجام Congruence . ولكن في الحالات كثيرة لايكون الأمر كذلك . وهنا نقول بان الإنسان هو في حالة عدم انسجام ( مع النفسه) . فيصبح موزع الفكر ، مشتت الضمير ، كلمه غيرمطابق لسلوكه ( لم تقولون ما لا تفعلون ) . وإذا كان الانسان في حالة عدم انسجام داخلي فان فاعليته تكون ضعيفة . ويمكن هنا أن يسأل المرء نفسه : ماهي الحصيلة التي يريدها ؟ لان حالة الانسجام أو عدم الانسجام مرتبطة ارتباطا وثيقا بالحصيلة.

يرتبط الانسجام ارتباطاً وثيقاً بنظام الاعتقاد الذي يعتقده الشخص ، والقيم التي يؤمن بها . ذلك أن الاعتقاد والقيم تهيمن على حياة الإنسان ، وربما تؤدي إلى نشوء الصراع بينه وبين الآخرين . فالقيم تحدد ماهو هام بالنسبة لنا . وينشأ الصراع إذا أصررنا على أن ما هو هام بالنسبة لنا هو هام بالنسبة للآخرين كذلك . كذلك يمكن أن تتولد حالة صراع داخلي في نفوسنا بسبب قيم غير متجانسة نؤمن بها . أي أننا نكون أمام خيارات ( صعبة )

إشارة الانسجام :

إن اكتشاف إشارة الانسجام أو عدم الانسجام لدى الآخرين يساعد على التعامل معهم بسهولة . إذا كنت بائعا يمكنك معرفة الجزء الذي يرفض الصفقة لدى المشتري . فإذا كنت تعرف إشارة الرفض ( وهي إشارة عدم الانسجام لدى المشتري ) فيمكنك التغلب عليها ، وبالتالي تحقيق الصفقة . إن نجاح رجال المبيعات يتوقف على معرفة إشارة الموافقة أو الرفض لدى المشترى . وقد يظهر عدم الانسجام هذا لدى المقابل في تعبيراته . فعندما يقول لأمر نعم يقوله بصوت منخفض يفهم منه التردد ، وتبدو قسمات وجهه غير مستبشرة لهذا الأمر . وعندما يهز رأسه كعلامة على الموافقة تكون الهزة بطيئة وخفيفة وربما يكون معها ( اممم ……)

انسجام الاجزاء يعني اتفاقها على الحصيلة

ماذا يعني انسجام الأجزاء في داخل النفس ؟ انه يعني انه يعني انسجامها أو اتفاقها على ( الحصيلة) ومن دون تحديد للحصيلة لن يكون هناك انسجام . الحصيلة هي الهدف النهائي الكبير الذي تسعى أليه ( أو يجب أن تسعى أليه ) الأجزاء كلها . لكن في بعض الأحيان لا تكون جميع الأجزاء متفقة على الحصيلة ، فيكون هناك عدم انسجام .
هل تعدد الأجراء ( أو الشخصيات ) هو نوع من أنواع انفصام الشخصية ؟ الجواب : لا لأن تعدد الأجزاء هو من خصائص الطبيعة البشرية التي خلقها الله . إن تعدد الشخصيات هو أمر طبيعي ما دام كل جزء على علم بوجود الأجزاء الأخرى . أما انفصام الشخصية ، فهو الحالة التي يكون فيها جز من الأجزاء لا يعلم بوجود الأجزاء الأخرى .

ودمتم بقوة التفاؤل والامل