السبت، 5 ديسمبر 2015

ﺍﻓﻌﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺳﺘﺼﻐﺮﺗﻪ





( ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ الله) 💝
🔹إﺫﺍ ﺭﺃﻳﺖ ﻧﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﻼ ﺗﺪسهاﻭﺍﺑﺘﻎ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﻳﺮﺣﻤﻚ ﻛﻤﺎ ﺭﺣﻤﺘﻬﺎ. . "ﻭﺗﺬﻛﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﺒﺢ ﻟﻠﻪ ﻓﻼ ﺗﻮﻗﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﺑﻘﺘﻠﻚ ﻟﻬﺎ 🌴
🔹وﺇﺫﺍ ﻣﺮﺭﺕ ﺑﻌﺼﻔﻮﺭ ﻳﺸﺮﺏ ﻣﻦ ﺑﺮﻛﺔ ﻣﺎﺀﻓﻼ ﺗﻤﺮ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻟﺘﺨﻴﻔﻪ " ﻭﺍﺑﺘﻎ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺟﻪ ﺍللهﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﻳﺆﻣﻨﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻳﻮﻡ ﺗﺒﻠﻎ القلوب ﺍﻟﺤﻨﺎﺟﺮ🌱
🔹ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻋﺘﺮﺿﺘﻚ ﻗﻄﺔ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖﻓﺘﺠﻨﺐ ﺃﻥ ﺗﺼﺪﻣﻬﺎ ﻭﺍﺑﺘﻎ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻴﺘﺔ ﺍﻟﺴﻮﺀ🌠🔹ﻭﺍﺫﺍ ﻫﻤﻤﺖ ﺑﺈﻟﻘﺎﺀ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡﻓﺎﺟﻌﻞ ﻧﻴﺘﻚ ﺃﻥ ﺗﺄﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﺍﺏﻭﺍﺑﺘﻎ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﻳﺮﺯﻗﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺤﺘﺴﺐ📝
🔸🔸ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻧﻮﻳﺖ ﻧﺸﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻧﻮﻱ به ﺧﻴﺮﻟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻔﺮﺝ ﻟﻚ ﺑﻬﺎ ﻛﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﻛﺮﺏ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ📃📃ﺍﻓﻌﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺳﺘﺼﻐﺮﺗﻪﻓﻼ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻱ ﺣﺴﻨﺔ ﺗﺪﺧﻠﻚ ﺍلجنة

السبت، 7 مايو 2011

اكثر الناس اقبالا للحياة اكثرهم تفاؤلا

قد يزعجك البعض عندما يتحدث بنرة احباط شديده ..وبنظرة سوداويه..عن الحيـــــاهــ..


ومافيها من مصاعب...وفقدانهاا لطعمها الجميل..


فكل ماحوله ..كوارث.. مصائب..ومآسي..


تمر على شخص آخـــر..


فتجده يتمتم بكلمات غير مفهومه..


تقترب..لتجده يحدّث نفسه عن الموتــ!!!


فقد وصل به الحال أن يتمناه..


تبتعد عنه وانت تأسف على حالهــ..


تنظر لآخـــر..


فتراه يجيد لغة التشاؤم ..وفيلسوفا في الافكار السوداء..



تقف مصعوقا مما حولكـ..


تتأمل تلك الوجوه ..فتشاهد كل العبوس


مالذي حدث؟؟؟ وماذا أصابنـــا؟؟


الكل في موجه من الاحباط والتذمر..


وغيمة تشاؤم تسيطر على الجميع..


ألهذه الدرجه اصبحنا لانرى شيئا جميلا..


وأصبح التشاؤم هو قائدنا في الحياهـ...


يــــــاااااااهـ..


تريد ان تهرب بعيدا عن اولئك الاشخاص المكبلين بقيود التشاؤم..خوفا من ان يصيبك هذا الفيروس السريع العدوى!!


فكــان الله في عونهم ..لانهم لايرون سوى النصف الفارغ من الكأس..*
]لقد تناسى النااس شعور راائع..


شعور يبعث فيك الحياه من جديد..


{ انه التفاؤل }..الذي يجعلك دائما تنظر الى الاعلى ولاتُطرق..


والمتفائلين قادرين على العيش بسعاده وانسجاام..فهم على ربهم يتوكلون..


ولديهم رؤيه متخصصه في كل ماهو ممتع ومفيد وكل ماهو جميل وبديع..


هم يرون النصف الممتلئ من الكأس ويملكون عيون كعيون النحل ترى كل ماهو جميل..


وقد ذكر في علم النفس..ان اكثر الناس اقبالا للحياه..اكثرهم تفاؤلا..


وفي علم البرمجه العصبيه..يقال: ان الادراك هو الاسقاط.


أي رؤيتك لما حولك هو جزء من تكوينك الداخلي..


فكُن جميلا ترى الوجود جميلا..


لنأخذ مثال بسيط جدا..

عند النظر للورود
اذا رأيت هذه الورده وقد سحرتك بلونها..من اول نظره..فأنت تشاهد الدنيا بعين النحله..



أما اذا رأيت تلك الاشواك وقد جذبتك بحدتها..متناسيا وجود الورده ..فأنت تشاهد الدنيا بعين ذبابه..



إذن تفاءل..ثم تفاءل..ثم تفاءل
فالدنيا جميله ولاتظلمها بمنظارك القاتم..


ولتكن عينيك مثل عيون النحل..


وإياك ان تنظر للحياه بعين الذبابه التي لاترى سوى الاشياء القبيحه..


الآنـــ...


مارأيكم أن نطّلق التشاؤم بالثلاث..


ونرتبط بالتفاؤل مدى الحياهـ..


تذكروافقط ..حديث حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام ..


(( لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة))

.والطيرة هي التشاؤم.


يا رب يعجبوااا ان شاء الله

الثلاثاء، 3 مايو 2011

لا تحزن


ادب التغافل


السلام عليكم ورحمة الله
لماذا سمي حاتم الأصم بذلك
القدوة الرباني أبو عبد الرحمن حاتم بن عنوان بن يوسف البلخي ، الواعظ الناطق له كلام جليل في الزهد والمواعظ والحكم ، كان يقال له " لقمان هذه الأمة " .
قال أبو علي الدقاق: جاءت امرأة فسألت حاتماً عن مسألة ، فاتفق أنه خرج منها صوت في تلك الحالة فخجلت ،فقال حاتم : ارفعي صوتك فأوهمها أنه أصمّ فسرّت المرأة بذلك ، وقالت : إنه لم يسمع الصوت فلقّب بحاتم الأصم. انتهى. [ مدارج السالكين ج2ص344 ] .

هذا الأدب الذي وقع من حاتم الأصم يمكن أن نسميه " أدب التغافل " ، وهو من أدب السادة ، أما السوقة فلا يعرفون مثل هذا الآداب ، ولذلك تراهم لدنو همتهم يحصون الصغيرة ، ويجعلون من الحبة قبة ، ومن القبة مزاراً ، وهؤلاء وإن أظهروا في الإحصاء على الآخرين فنون متنوعة من ضروب الذكاء والخداع ، ولكنه ذكاء أشبه بإمارات أهل الحمق والترق الذين تستفزهم الصغائر عند غيرهم ، ولا يلقون بالا للكبائر عند أنفسهم،و أمثال هؤلاء لا يكونون من السادة في أقوامهم الذين عناهم الشاعر بقوله:
ليس الغبي بسيد في قومه **** لكن سيد قومه المتغابي

: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ } [ التحريم:3 ] .
وقال الحسن : "ما استقصى كريم قط قال الله تعالى عرف بعضه وأعرض عن بعض " [ تفسير القرطبي ج18 ص188] .

وقال الشاعر :
أحب من الأخوان كل مواتي **** وكل غضيض الطرف عن هفوات

ومن هذه المواقف الجلية في أدب التغافل ، ما ذكره ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح قال : إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأن لم أسمعه قط وقد سمعته قبل أن يولد. [ تاريخ مدينة دمشق ج:40 ص:401 ] .
ولقد دخل رجل على الأمير المجاهد قتيبة بن مسلم الباهلي، فكلمه في حاجة له، ووضع نصل سيفه على الأرض فجاء على أُصبع رجلِ الأمير، وجعل يكلمه في حاجته وقد أدمى النصلُ أُصبعه، والرجل لا يشعر، والأمير لا يظهر ما أصابه وجلساء الأمير لا يتكلمون هيبة له، فلما فرغ الرجل من حاجته وانصرف دعا قتيبة بن مسلم بمنديل فنمسح الدم من أُصبعه وغسله، فقيل له: ألا نحَّيت رجلك أصلحك الله، أو أمرت الرجل برفع سيفه عنها فقال: خشيت أن أقطع عنه حاجته.
فلقد كان في قدرة الأمير أن يأمره بإبعاد نصل سيفه عن قدمه، وليس هنالك من ملامة عليه، أو على الأقل أن يبعد الأمير قدمه عن نصل سيفه، ولكنه أدب التغافل حتى لا يقطع على الرجل حديثه، وبمثل هذه الأخلاق ساد أولئك الرجال.

من كان يرجو أن يسود عشيرة **** فعليه بالتقوى ولين الجانب
ويغض طرفا عن إساءة من أساء **** ويحلم عند جهل الصاحب

( وَذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ* وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ